إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 8 يناير 2013

الذب عن أم المؤمنين بخصوص الشبهة اغتسالها المتهالكة التي يروجها أعداء الدين..

بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان الا على الظالمين ، اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على سيدنا وحبيبنا محمد، وارض اللهم عن آله وصحابته الغر الميامين، واحشرنا معهم أجمعين في جناتك جنات النعيم

آمين


الحديث في صحيح البخاري:

باب الغسل بالصاع ونحوه
248 حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثني عبد الصمد قال حدثني شعبة قال حدثني أبو بكر بن حفص قال سمعت أبا سلمة يقول دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم فدعت بإناء نحوا من صاع فاغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب قال أبو عبد الله قال يزيد بن هارون وبهز والجدي عن شعبة قدر صاع

*************
يقول الرافضي : كيف لأم المؤمنين أن تغتسل أمام أبي سلمة رضي الله عنهما

أقول : ثبت في الصحيح أن الذي دخل على عائشة رضي الله عنها أخوها من الرضاعة وقد ورد في بعض الروايات أنه من بني أبي القعيس، وهم محارم لها من الرضاعة كما هو مشهور ...

حتى الآن ولا إشكال للرافضي وقد بلع لسانه

ننتقل الآن إلى أبي سلمة الذي يزعم الرافضي أنه أجنبي عنها رضي الله عنهما، ومع ذلك اغتسلت أمامه !!!
يا للغباء والسفالة !!!

كما أوضحت سابقا فالصديقة رضي الله عنها لم تغتسل أمامهما مباشرة، لأنهما وإن كانا محرمين لها فلا يجوز لهما أن يبريا منها ما يحق لذوي الأرحام ان يروا من محارمهم، فكيف يعقل ان يذهب  (للتذكير فقط))

نرجع لأبي سلمة رضي الله عنه، قيل أن أبا سلمة رضي الله عنه هو ابن أخت عائشة رضي الله عنهما من الرضاعة، إنه ابن ام كلثوم أخت عائشة من الرضاعة... المعنى أن عائشة رضي الله عنها تكون خالته من الرضاعة. يعني هو من محارمها.
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=368&idto=385&bk_no=78&ID=205

يقول الرافضي بخبث أن الحديث مرسل، والمرسل لا يحتج به!!

أقول : صحيح لا يحتج بالمرسل إذا لم يوجد ما يقويه، وعندنا حديث البخاري السابق وهو أقوى بلا شك ..

سأسأل سؤالا بديهيا :  مع من دخل أبو سلمة على عائشة ؟
الجواب : دخل مع أخيها رضي الله عنهم

سؤال اخر :  إذا كان هل تتوقع أن أخا عائشة وهو أحد محارمها يرضى أن يدخل على أخته رجلا أجنبيا عنها ؟؟ ولولا أن أبا سلمة من محارمها لما رضي أخوها أن يدخله عليها أبدااااا
إن كان أحدكم يغار على أخته أفلا يغار الصحابي الذي عاش في زمن النبوة وبحضرة النبي صلى الله عليه وسلم على عرضه وأنتم تفعلون !!
مالكم .. كيف تحكمون ؟!!
هذا صحابة وهذه أم المؤمنين قمة الأخلاق والتدينن فكيف أجزتم لتفكيركم المغلق والمحدود أن تشككوا في نزاهتها وشرفها بهذه الطريقة الشائنة ؟؟؟

نعود الآن للتوضيح أكثر

إضافة لما ذكرته من أن أبا سلمة هو ابن أختها كما ورد في الحديث  - الذي يقول عنه الرافضي انه مرسل -  وكما أوضحته من خلال القرائن والحديث الصحيح في صحيح البخاري

بقي أن نعرف قدر أبي سلمة  وفقهه :
قال ابن سعد عن أبو سلمة بن عبد الرحمن في الطبقة الثانية من المدنيين : كان ثقة ، فقيها ، كثير الحديث . وأمه تماضر بنت الأصبغ بن عمرو، من أهل دومة الجندل، أدركت حياة النبي -  - وهي أول كلبية نكحها قرشي .
راجعوا الرابط لتعرفوا من هو ابو سلمة الذي يكذب عليه الرافضي
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=368&idto=385&bk_no=78&ID=205

إذن
إذا علمنا أن الرجل الأول هو أخو عائشة رضي الله عنهما (للتذكير)
وعلمنا أن الثاني هو ابن أختها رضي الله عنهما

فأين المشكلة فى الحديث ؟!

- هذا أخوها و ذاك ابن أختها من الرضاعة و كلاهما من محارمها .

- ثم أنها فعلته و بينها و بينهم حجاب و ليس أمام أنظارهم كما ادعى الرافضي وأخوه النصراني (المسيحي)

ثناء الإمام الذهبي على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما الله .

يقول الإمام الذهبي في بداية ترجمته لشيخ الإسلام ابن تيمية : ( تقي الدين الإمام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية ، الإمام الحبر البحر ، العلم الفرد ، شيخ الإسلام ، ونادرة العصر ، تقي الدين أبو العباس أحمد ، الحراني الحنبلي ، نزيل دمشق ) .

وبعد أن ساق كلام كثير في مناقب شيخ الإسلام قال : ( وهو أكبر من أن ينبه مثلي على نعوته ، فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت أني ما رأيت بعيني مثله ، ولا والله ما رأى هو مثل نفسه في العلم ) .


المصدر ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية لمؤرخ الإسلام الحافظ الذهبي

رد أهل العلم من أهل المذاهب على هذيان ابن حجر - و غيره - على شيخ الإسلام غفر الله له

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله

و بعد


فقد رد أهل العلم من أهل المذاهب على هذيان ابن حجر هذا و غيره - و كلامه هذا من تعصبه على شيخ الإسلام غفر الله له - و أنا أنقل كلام بعضهم :



فقال العلامة الحنفي : الشيخ ملا علي قاري - ت 1014 هـ - في كتابه مرقاة المفاتيح بعد سياق كلام لابن حجر الهيتمي في ذم شيخي الإسلام ابن تيمية و ابن القيم :



[قال ابن القيم عن شيخه ابن تيمية إنه ذكر شيئاً بديعاً، وهو أنه صلى الله عليه وسلم لما رأى ربه واضعاً يده بين كتفيه أكرم ذلك الموضع بالعذبة، قال العراقي: لم نجد لذلك أصلاً. قال ابن حجر: بل هذا من قبيح رأيهما وضلالهما، إذ هو مبني على ما ذهبا إليه وأطالا في الاستدلال له، والحط على أهل السنة في نفيهم له، وهو إثبات الجهة والجسمية لله سبحانه، ولهما في هذا المقام من القبائح وسوء الاعتقاد ما تصم عنه الآذان، ويقضي عليه بالزور والبهتان، قبحهما الله تعالى وقبح من يقول بقولهما. والإمام أحمد وأجلاء مذهبه مبرؤون من هذه الوصمة القبيحة، كيف وهي كفر عند كثيرين

أقول- اي العلامة ملا علي القاري - : صانهما الله تعالى من هذه السمة الشنيعة، والنسبة الفظيعة، ومن طالع شرح منازل السائرين تبين له أنهما كانا من أكابر أهل السنة والجماعة، ومن أولياء هذه الأمة) اهـ بإختصار

ثم نقل العلامة القاري شيئا من عقيدة الإمام المحقق ابن القيم رحمه الله ثم عقّب العلامة علي القارئ بقوله :

( انتهى كلامه وتبين مرامه وظهر أن معتقده موافق لأهل الحق من السلف وجمهور الخلف فالطعن الشنيع والتقبيح الفظيع غير موجه عليه ولا متوجه إليه فإن كلامه بعينه مطابق لما قاله الإمام الأعظم والمجتهد الأقدم في فقهه الأكبر ما نصه وله تعالى يد ووجه ونفس فما ذكر الله في القرآن من ذكر الوجه واليد والنفس فهو له صفات بلا كيف ولا يقال إن يده قدرته أو نعمته لأن فيه إبطال الصفة وهو قول أهل القدر والاعتزال ولكن يده صفته بلا كيف وغضبه ورضاه صفتان من صفاته بلا كيف ) اهـ



وقال العلامة عبدالرؤوف المناوي الشافعي - 1029 هـ - في [شرحه] بعد سوقه لكلام ابن حجر في اتهامه لشيخي الإسلام ابن تيمية و ابن القيم بكلام من قبيل ذاك الكلام ما نصه: [فقول ابن حجر غير مستقيم، أما أولاً فلأنهما قالا: إن الرؤية المذكورة كانت في المنام، وهذه كتبهما حاضرة، وأما ثانياً فلأنا نؤمن بأن له يداً لا كيد المخلوق، فلا مانع من وضعها وضعاً لا يشبه وضع الخلوق، بل وضع يليق بجلاله، وعجبت من الشيخ ابن حجر كيف أنكر هذا مع وجود خبر الترمذي: أتاني ربي في أحسن صورة فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ فقلت: لا أدري ! فوضع كفه بين كتفي، فوجدت بردها بين ثندوتي –أي ثديي– وتجلى لي علم كل شيء] اهـ


و كذلك تعقب ابن حجر الهيتمي و كلامه في شيخ الإسلام رحمه الله , العلامة ابراهيم الكوراني الشافعي رحمه الله - 1101 هـ - في كتابه [إفاضة العلام] فقال :

( أما إثبات الجهة والجسمية المنسوب إليهما فقد تبين حاله، وأنهما لم يثبتا الجسمية أصلاً، بل صرحا بنفيها في غير ما موضع من تصانيفهما، ولم يثبتا الجهة على وجه يستلزم محذوراً، وإنما أقرا قوله تعالى: "استوى على العرش" على ظاهره الذي يليق بجلال ذات الله تعالى، لا الظاهر الذي هو من نعوت المخلوقين حتى يستلزم الجسمية، وأما قول العراقي لم نجد له أصلاً، ففيه أن ما ذكره ابن القيم ليس فيه أن ما عزاه لشيخه إبداء مناسبة منه بديعة لإرخاء العذبة فهمها مما هو منقول، وهو الحديث الذي أخرجه جماعة منهم أحمد والترمذي وغيرهما وصححوه : أن الله تجلى لي في أحسن صورة ، وفي رواية: أتاني الليلة ربي في أحسن صورة –إلى أن قال– فوضع يده بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثديي .. الحديث. وإذا كان هذا فهمه منه، واستنباطاً لا نقلاً، لم يرد عليه قول العراقي: ولم نجد له أصلاً ! فالمناسبة التي أبداها ابن تيمية مناسبة صحيحة غير مستلزمة للتجسيم، ولا مبنية عليه أصلاً كما ظنه ابن حجر، بل على صحة التجلي في المظهر مع التنزيه بليس كمثله شيء، وقد دل كلام ابن تيمية -عليه الرحمة- عموماً وخصوصاً على أن الحق سبحانه وتعالى يتجلى لما يشاء على أي وجه يشاء، مع التنزيه بليس كمثله شيء في كل حال، حتى في حال تجليه في المظهر، وهذا هو الغاية في الإيمان والعلم أيضاً] اهـ


و قال الإمام العلامة محمد السفاريني الحنبلي رحمه الله - ت 1188 هـ - راداً على ابن حجر الهيتمي :


( قُلْت : وَرَأَيْت بَعْضَ مَنْ أَعْمَى اللَّهُ بَصِيرَتَهُ ، وَأَفْسَدَ سَرِيرَتَهُ ، وَتَشَدَّقَ وَصَالَ ، وَلَقْلَقَ فِي مَقَالَتِهِ وَقَالَ هَذَا عَلَى اعْتِقَادِهِ ، وَأَخَذَ فِي الْحَطِّ عَلَى شَيْخِ الْإِسْلَامِ وَتِلْمِيذِهِ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ نَصَرَ الْحَقَّ فِي انْتِقَادِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ هَوَى فِي مَهَاوِي هَوَاهُ ، وَلَهُ وَلَهُمَا مَوْقِفٌ بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ ، وَحِينَئِذٍ تَنْكَشِفُ السُّتُورُ ، وَيَظْهَرُ الْمَسْتُورُ .
وَأَمَّا أَنَا فَلَا أَخُوضُ فِي حَقِّ مَنْ سَلَفَ ، وَإِنْ كَانَتْ مَقَالَتُهُ أَقْرَبَ إلَى الضَّلَالِ وَالتَّلَفِ ، لِأَنَّ النَّاقِدَ بَصِيرٌ .
وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ .) اهـ من كتابه شرح غذاء الألباب


و كذا ألف شيخ العراق و علامته العلامة الجهبذ سليل بيت النبوة نعمان الألوسي الهاشمي الحنفي رحمه الله - ت 1317 هـ - كتابه الجليل : " جلاء العينين في محاكمة الأحمدين " بيّن تحامل ابن حجر الهيتمي على شيخ الاسلام و بيّن الكثير من الافتراءات عليه فمن شاء الحق فليطالع هذا الكتاب الجليل


فمما قاله العلامة ابن الألوسي في كتابه ( جلاء العينين في محاكمة الأحمدين) ص 189، في معرض رده على ابن حجر الهيتمي فيما اتهم به شيخ الإسلام ابن تيمية من تهم - ومن ضمنها ما نقلته - :

" إن هذا الكلام العاطل على حلى التحقيق؛ يتلو عنده كل عقل سليم: سبحانك هذا بهتان عظيم، لأن عقيدة هذا الشيخ الجليل مشهورة لدى كل قبيل ، ومسطورة في تأليفاته الشهيرة ، وتصنيفاته وفتاويه الوفيرة، وهو الذي رد أصحابها من أهل الزيغ والضلال كالمجسمة وغلاة الصوفية والفلاسفة الجهال...."

و مما قال العلامة الألوسي الحنفي عند تعقبه لابن حجر الهيتمي في إحدى المسائل التي نال ابن حجر فيها من شيخ الإسلام رحمه الله :

( ولعمري إن الشيخ ابن حجر حرر هذا من غير تثبت واحتياط ، ولا يقدر أن يصحح ما رواه عنه حتى يلج الجمل في سم الخياط.) اهـ




2 - أما الرسالة المزعمة من الإمام الذهبي فلن أخوض في إبطالها و لكن يكفي أن تعرف أن الذهبي رحمه الله كتب جلّ ثنائه و مدحه لشيخه شيخ الإسلام ابن تيمية بعد وفاته و هذه كتبه حاضرة شاهدة بمدحه لشيخه , بل و قد عنّف الامام الذهبي السبكي حين بلغه انه يذم شيخه شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية !! فأرسل إليه السبكي معتذرا و قال : (وأما قول سيدي في الشيخ، فالمملوك-يعني: نفسه-متحقق كبر قدره، وزخارة بحره، وتوسعهفي العلوم الشرعية والعقلية، وفرط ذكائه واجتهاده، وبلوغه في كل ذلك المبلغ الذييتجاوز الوصف، والمملوك يقول ذلك دائماً، وقدره في نفسي أكبر من ذلك وأجل، مع ماجمع الله له من الورع والزهادة والديانة، ونصرة الحق، والقيام فيه لا لغرض سواهوجريه على سنن سلفه، وأخذه من ذاك بالمأخذ الأوفى، وغرابة مثله في هذا الزمان بل منأزمان ) اهـ من الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني

فإما أن تكون الرسالة مكذوبة موضوعة على الذهبي أو كتبها في وقت سابق ثم تراجع عنها بعد ذلك و الدليل كثرة مدحه و رثائه لشيخه و من كان ذاك كلامه يمتنع عليه أن يمدحه هذا المدح و يقول عنه أن نصر العقيدة السلفية ..الخ عبارات الصدق و الوفاء و التي تظهر جليا من كلام الحافظ الذهبي و هذا كثير منه .



3- اما السبكي - غفر الله له – فقد رد عليه الامام الحفاظ ابن عبدالهادي في كتابه الجليل : ( الصارم المنكي في الرد على السبكي ) بيّن بوضوح و جلاء تمويهات السبكي و نقض ما قاله .


و قد رد على السبكي جماعة من اهل العلم منهم الحافظ يوسف السرمري البغدادي رحمه الله في قصيدته المشهورة :
" الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية "

و الشيخ العلامة محمد بن حسين الفقيه رحمه الله في كتابه الجليل " الكشف المبدي لتمويه أبي الحسن السبكي تكملة الصارم المنكي "


ثم ان السبكي كان قد ارسل برسالة الى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ! حيث ذكر انه توقف في امور العقيدة من الجانبين : الجانب السلفي و الجانب الأشعري ! و ذكر ذلك النبهاني في شواهد الحق .


و راجع هذه المشاركة لأخينا الفاضل فيصل :


http://www.muslm.net/vb/showpost-p_1...stcount_4.html




4 - أما محمد البخاري الحنفي فقد رد عليه حافظ عصره الإمام العلامة النبيل محمد بن أبي بكر بن ناصر الدين الشافعي الدمشقي رحمه الله في كتابه الجليل القدر " الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر "

و قد قرّظ هذا الكتاب أكابر علماء عصره كالحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي و العيني الحنفي و التفهني الحنفي في آخرين

قال العلامة السخاوي الشافعي في الضوء اللامع :


( وكذا اتفقت له حوادث بدمشق منها أنه كان يسأل عن مقالات التقي بن تيمية التي انفرد بها فيجيب بما يظهر له من الخطأ فيها وينفر عنه قلبه إلى أن استحكم أمره عنده فصرح بتبديعه ثم تكفيره ثم صار يصرح في مجلسه بأن من أطلق على ابن تيمية أنه شيخ الإسلام فهو بهذا الإطلاق كافر واشتهر ذلك فانتدب حافظ الشام الشمس بن ناصر الدين لجمع كتاب سماه الرد الوافر على من زعم أن من أطلق على ابن تيمية أنه شيخ الإسلام كافر جمع فيه كلام من أطلق عليه ذلك من الأئمة الأعلام من أهل عصره من جميع أهل المذاهب سوى الحنابلة وذلك شيء كثير وضمنه الكثير من ترجمة ابن تيمية وأرسل منه نسخة إلى القاهرة فقرظه من أئمتها شيخنا والعلم البلقيني والتفهني والعيني والبساطي بما هو عندي في موضع آخر فكان مما كتبه البساطي : وهو رمي معذور ونفث مصدور هذه مقالة تقشعر منها الجلود وتذوب لسماعها القلوب ويضحك إبليس اللعين عجباً بها ويشمت وينشرح لها أباده المخالفين ونسبت ثم قال له : لو فرضنا أنك اطلعت على ما يقتضي هذا من حقه فما مستندك في الكلام الثاني وكيف تصلح لك هذه الكلية المتناولة لمن سبقك ولمن هو آت بعدك إلى يوم القيامة وهل يمكنك أن تدعي أن الكل اطلعوا على ما اطلعت أنت عليه وهل هذا إلا استخفاف بالحكام وعدم مبالاة ببنى الأنام والواجب أن يطلب هذا القائل ويقال له لم قلت وما وجه ذلك فإن أتى بوجه يخرج به شرعاً من العهدة كان والأبرح به تبريحاً يرد أمثاله عن الإقدام على أعراض المسلمين انتهى. ) اهـ من الضوء اللامع


5 - أما ابن جهبل فقد رد عليه شيخ الإسلام - كما يظهر - بكتابه " جواب الإعتراضات المصرية على الفتيا الحموية " في أربع مجلدات

و للأسف فهذا الكتاب مفقود لحد الآن و لم يذكر أحد من المؤرخين ان ابن جهبل رد على هذا الكتاب بعد رسالته الهزيلة تلك في الرد على شيخ الإسلام رحمه الله

و قد رد عليه أيضا العلامة المحقق أحمد بن ابراهيم بن عيسى الحنبلي رحمه الله - ت 1327 هـ - في كتابه " تنبيه النبيه و الغبي في الرد على المدراسي و الحلبي "


و الحلبي هو ابن جهبل


و من الطرائف ان ابن جهبل في رسالته الهزيلة هذه أورد كلاما للإمام أحمد ذكره شيخ الإسلام في الحموية فخلط بين كلام شيخ الإسلام و كلام الإمام أحمد ! فقال :


( و لو تنازل واكتفى بما نقل عن إمامه الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، حيث قال: " لا يُوصف الله تعالى إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا نتجاوز القرآن والحديث، ونعلم أن ما وُصِفَ اللهُ به من ذلك فهو حق، ليس فيه لغو ولا أحاج، بل معناه يُعرف من حيث يُعرف مقصود المتكلم بكلامه، وهو مع ذلك ( ليس كمثله شيء) في نفسه المقدسة المذكورة بأسمائه وصفاته، ولا في أفعاله، فكما أن الله سبحانه له ذات حقيقة، وأفعال حقيقة، وكذلك له صفات حقيقة، وهو ( ليس كمثله شيء) لا في ذاته ولا في صفاته، ولا في أفعاله، وكل ما أوجب له نقصاً أو حُدوثاً فإن الله عز وجل منزه عنه حقيقةً، فإنه سبحانه مُستحق للكمال الذي لا غاية فوقه، وممتنع عليه الحدوث لا متناع العدم عليه، واستلزام الحدوث سابقة العدم، وافتقار المُحدَث إلى مُحدِث ووجوب وجوده بنفسه سبحانه وتعالى "

هذا نص إمامه، فهلا اكتفى به.

ولقد أتى إمامه في هذا المكان بجوامع الكلم، وساق أدلة المتكلمين على ما يدعيه هذا المارق بأحسن رد وأوضح معان، مع أنه لم يأمر بما أمر به هذا الفريق.
) اهـ كلام ابن جهبل في رسالته تلك !

و الطريف ان الكلام الملّون باللون الأحمر هو كلام ابن تيمية أصلاً ! و لكن ابن جهبل ظنه كلام الإمام أحمد ! و كلام الإمام أحمد انتهى عند قوله : " لا يُوصف الله تعالى إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا نتجاوز القرآن والحديث "
فامتدح كلام شيخ الإسلام ظانا أنه كلام الامام أحمد ! و احتج بكلامه عليه ! و هذا يدلك على مدى تحقيق ابن جهبل !!!


حتى أن العلامة المحقق أحمد بن ابراهيم بن عيسى الحنبلي رحمه الله - ت 1327 هـ - قال في كتابه " تنبيه النبيه و الغبي في الرد على المدراسي و الحلبي " متعقباً لابن جهبل هذه الطرافة و التي تنم عن تحقيق عجيب ! قال رحمه الله :

( لله در هذا الحلبي ما أمد باعه , و أشد جمعه للعلوم و إطلاعه , حيث أدرج كلام الإمام أحمد من غير تمييز , كلام الإمام أحمد انتهى بقوله " لا يُوصف الله تعالى إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا نتجاوز القرآن والحديث " فظن الحلبي بجهله أن الجميع كلام الإمام أحمد , فأخذ يحتج به على ابن تيمية و هو نفس كلامه , و ليس هذا ببدع من أفعال هؤلاء ) اهـ من تحقيق التويجري للفتيا الحموية ص 91 و هو نقلا عن كتاب تنبيه النبيه و الغبي ص 244



و الحمدلله رب العالمين

السبت، 5 يناير 2013

ابن جريج تمتع بتسعين امرأة !! (رد شبهة)

 بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين :
ابن جريج رحمه الله تعالى كان يرى الرخصة في المتعة ([انظر : ميزان الاعتدال 2/659، " والمقصود بها نكاح المتعة الذي تقول به الشيعة، وهو أن يقول الرجل لامرأة : متّعيني نفسك بهذه العشرة من الدراهم مدة كذا، فتقول له : متعتك نفسي " .
انظر : أنيس الفقهاء ص 146 .])
 وهو في ذلك سائر على مذهب فقهاء مكة، ومذهب شيخه عطاء .
- قال يحيى بن القطان ( ت198هـ ) : " وكان ابن جريج يرى المتعة، تزوج ستين امرأة " (طبقات المفسرين 1/359) .
- وقال الشافعي ( ت205هـ 9 : " استمتع بتسعين امرأة، حتى إنه كان يحتقن في الليلة بأوقية شيرج طلباً للجماع " (تذكرة الحفاظ 1/170) .
- ومما يدل على أنها مذهب فقهاء مكة قول ابن حزم الظاهري ( ت457هـ ) في المتعة : " وقال بها من التابعين: طاووس، وعطاء، وسعيد بن جبير، وسائر فقهاء مكة " (المحلى 9/520 ) .
- وقال ابن قدامة المقدسي ( ت620هـ ) : " وحكي عن ابن عباس أنها جائزة، وعليه أكثر أصحابه عطاء وطاووس، وبه قال ابن جريج " (المغني 6/644) .
- وقال ابن حجر ( ت852هـ ) : " ومن المشهورين بإباحتها ابن جريج فقيه مكة " (التلخيص الحبير 3/160) . وكان ابن جريج ممن يبيحها ويفعلها (انظر : الكاشف 2/211) .
- ولقد عاب بعضهم على ابن جريج هذا المذهب، وترك السماع منه لذلك، قال
جرير بن عبدالحميد الضبي ( ت188هـ ) : " كان ابن جريج يرى المتعة، تزوج ستين امرأة، فلم أسمع منه " (السير 9/11، العقد الثمين 5/128) .
- وقال مرة : " ورأيت ابن جريج ولم أكتب عنه شيئاً " فقال له رجل : ضيعت يا أبا عبدالله ! فقال : أما ابن جريج فإنه أوصى بنيه بستين امرأة . وقال : لا تزوجوا بهن فإنهن أمهاتكم، وكان يرى المتعة " (تاريخ بغداد 7/255، السير 9/11) .
ورد عليه الذهبي بأنه فرط في ذلك، وأن ابن جريج من أئمة العلم وإن غلط في اجتهاده (السير 9/11 ) .
ولكن بعد البحث في هذه المسألة، وجدت أن ابن جريج رجع عن المتعة في آخر حياته، كما رجع عنها ابن عباس (شرح النووي على صحيح مسلم 5/202، شرح معاني الآثار 3/27، أحكام القرآن للجصــاص 2/187، تحريم نكاح المتعة للمقدسي ص203 ).
 قال الحافظ ابن حجر العسقلاني ( 852هـ ) " روي أبو عوانة في صحيحه، عن ابن جريج أنه قال لهم بالبصرة : اشهدوا أني قد رجعت عنها، بعد أن حدثهم بثمانية عشر حديثاً أنها لا بأس بها (التلخيص الخبير 3/160. انظر : مسند أبي عوانة 3/31 ح 4087) " وقد ذكرت سابقاً في رحلاته، أن ابن جريج رحل إلى البصرة في آخر حياته وحدث بها .

رد شبهة قول أسماء بنت أبي بكر للفاروق رضي الله عنهما : ((كذبت يا عمر)) !!

كثيرا ما يتبجح الرافضة برواية ظنوا أن فيها مطعنة في الفاروق رضي الله عنه الكاثم على أنفاسهم حيا وميتا

وهذه الرواية وردت في صحيح مسلم ...

وتقول الرواية:

(((فقال عمر حين رأى أسماء : من هذه ؟ قالت : أسماء بنت عميس . قال عمر : الحبشية هذه ؟ البحرية هذه ؟ فقالت أسماء : نعم . فقال عمر : سبقناكم بالهجرة . فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم . فغضبت . وقالت كلمة : كذبت . يا عمر ! كلا والله....)))


والرد على هذه الشبهة بسيط جداااا


ففي لغة أهل الحجاز :كذبت لها معنى غير ما يُفهم من الكذب!!!!

ولا يحمله على غير مفهومه إلا حمقى الرافضة ... فالكذب يحمل عند أهل الحجاز على غير محمل مفهوم الكذب عندنا , ولكن ماذا نقول لمن سخط الله عليهم وجعلهم من أجهل اهل الأرض .... !!!!

ولأزيدكم من الشعر بيتا :

اقرؤوا ما يلي:

المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (21/ 27) :
------------------------------------------------------------------

فقالت : كذبت يا عمر ! أي : أخطأت في ظنك ، لا أنها نسبته إلى الكذب الذي يأثم قائله ، وكثيرًا ما يطلق الكذب بمعنى الخطأ ، كما قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه : كذب أبو محمد ؛ لما زعم أن الوتر واجب . فهل عرف ما المراد من قول " كذبت " وجاء الحديث بألفاظ عدة عند البخاري وأبي يعلى الموصلي جاء الحديث بلفظ " فقالت كلمة " ولم يرد فيها " كذبت " أما عند مسلم جاء لفظ " كذبت " وهذا يسمى أن للرواية طرق أخرى , أي متن أخر وله عند مسلم والبخاري والبيهقي وابي يعلى الموصلي , لكن لماذا أخذ الجاهل الخبر فقط من عند البيهقي , ومن عند أبي يعلى وترك صحيح البخاري ومسلم .. ؟ فلا شبهة فيما طرح ولا أدري كيف يسمي هذه شبهة , نسأل الله تعالى العافية والسلامة مما إبتلوا فيه .

وفي شرح النووي :
------------------------
" قوله : ( فأسهم لنا ، أو قال أعطانا : منها ) هذا الإعطاء محمول على أنه برضا الغانمين ، وقد جاء في صحيح البخاري ما يؤيده ، وفي رواية البيهقي التصريح بأن النبي صلى الله عليه وسلم كلم المسلمين ، فشركوهم في سهمانهم . قولها لعمر رضي الله عنه : ( كذبت ) أي أخطأت ، وقد استعملوا كذب بمعنى أخطأ " إذا الحديث يحمل على عدة طرق لهُ , ولا يقول من حذف كلمة كذبت من مسند أبي على الموصولي , ولعلهُ حدث به كما نقله البيهقي بهذا اللفظ , ولكن حدث الإمام البخاري بلفظ مغاير , وعند أبي يعلى غيرهُ فإختلفت الألفاظ وعند صحيح مسلم وهو يحمل على الخطأ لا على التكذيب الصريح الذي يفهم من سياق الكلام والله المستعان , فقد روي الحديث بألفاظ مغايرة وبنفس المتن من غير مسلم والبيهقي , واللفظ صحيح ولكن لم تحذف بل رويت هكذا ...


والحمد لله رب العالمين ..

شبهة تحريف في الآية : "إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ "

اللهم صل على محمد وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين

االشبهة هذه المرة مشتقة من أحاديث صحيحة واردة في صحيح البخاري وسنن الترمذي.
والحديث يقول:
حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبيد الله عن اسرائيل عن أبي اسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال:- "أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أنا الرزاق ذو القوة المتين". رواه الترمذي في كتاب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال هذا حديث حسن صحيح.

أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم { إني أنا الرزاق ذو القوة المتين }
الراوي: عبدالله المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3993
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

والحديث صحيح بجميع أوجهه


لكن ماذا نجد في كتاب الله تعالى:

يقول الحق تبارك وتعالى في سورة الذاريات : "إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ" اية 58

كما نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حديث صحيح له:
... عن مسروق ذكر عبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود فقال لا أزال أحبه ، سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول : خذوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود وسالم ومعاذ وأبي بن كعب )
رواه البخاري / ج: 6 ص: 102

فهو يحث عن أخذ القرآن عن الصحابة السالف ذكرهم رضوان الله عليهم اجمعين

وما نجده في القران يخالف ما أقرأه الله تعالى لعبد الله بن مسعود !!

فهل يعني هذا تحريف لكتاب رب العالمين ؟


( بل ونجد من يتبجح من نصارى ورفضة باتهامهم عثمان بن عفان رضي الله عنه
فيقول الخروف

اقتباس:
فأذ بعثمان ابن عفان يضرب بعرض الحائط قول رسول الاسلام
و لا ياخذ بقران من اوصى بهم محمد
بل ياخذ رواية اخرى لعبد الله بن عمر و الذى لم يوصى به محمد
و يخلد الاية المحرفة فى القرأن الذى بين ايدينا و يحرق الاية الصحيحة مع ما احرقه !


ونحن هنا لسنا بصدد شبهة الحرق اللي حارقة قلوبهم أورد هذه الشبهة
لان مثل هذه الشبهة تحتاج ردا منفردا

V

V

V

V

V


 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
وبعد:

اولا
جميل جدا أن عباد الصليب بدأوا يضبطون الاحاديث من حيث الصحة والضعف وليس كما هعدتهم من قبل .. وهذا مؤشر جيد.
لكن السيءَ فيهم أنهم دائما يحاولون التصيد في المياه العكرة التي لن يجنو منها الا الخسران المبين

بخصوص الشبهة الجديدة اقول

كل الاحاديث التي تم ذكرها صحيحة ولا غبار عليها - كما اوضحت سالفا .

لكن
تفلت من اذهان المشوشين والمشككين شيء مهم جدا بخصوص القران الكريم .. شيء متعارف عليه مدى العصور والدهور من بدء نزول الوحي الى زمننا هذا .
ألا وهو:

جواز قراءة القرآن الكريم بأكثر من وجه

والكل يعرف ان تعدد القراءات لا يعني بأي حال وجود اختلافات فيه او اي تحريف.
فكلمة قران مشتقة من قراءة وقراءات..

فما معنى القراءات:

القراءات: جمع قراءة ، وقراءات القرآن مصطلح خاص لا يراد به المعنى اللغوى المطلق ، الذى يفهم
من اطلاع أى قارئ على أى مكتوب ، بل لها فى علوم القرآن معنى خاص من إضافة كلمة قراءة أو
قراءات للقرآن الكريم، فإضافة " قراءة " أو "قراءات " إلى القرآن تخصص معنى القراءة أو القراءات
من ذلك المعنى اللغوى العام ، فالمعنى اللغوى العام يطلق ويراد منه قراءة أى مكتوب ، سواء كان صحيفة
أو كتابًا ، أو حتى القرآن نفسه إذا قرأه قارئ من المصحف أو تلاه بلسانه من ذاكرته الحافظة لما يقرؤه من القرآن
ومنه قول الفقهاء:
القراءة فى الركعتين الأوليين من المغرب والعشاء تكون جهرًا ، فإن أسرَّ فيهما المصلى فقد ترك سُنة
من سنن الصلاة الصلاة ، ويسجد لهما سجود السهو إن أسر ساهيًا. فقراءة القرآن هنا معنى لغوى عام ، لا
ينطبق عليه ما نحن فيه الآن من مصطلح: قراءات القرآن. وقد وضع العلماء تعريفًا للقراءات القرآنية
يحدد المراد منها تحديدًا دقيقًا. فقالوا فى تعريفها:
" اختلاف ألفاظ الوحى فى الحروف أو كيفيتها من تخفيف وتشديد وغيرهما (البرهان فى علوم القرآن
(1/318)).
وقد عرفها بعض العلماء فقال:
" القراءات: هى النطق بألفاظ القرآن كما نطقها النبى صلى الله عليه وسلم .." (القراءات القرآنية تاريخ
وتعريف).

ومما تجب ملاحظته أن القراءات القرآنية وحى من عند الله عزَّ وجل ، فهى إذن قرآنً .

والكلام هنا يطول جدا

وحسبنا الحديث الصحيح التالي فهو يزيل كل لبس باذن الله تعالى:
سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستمعت لقراءته ، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكدت أساوره في الصلاة ، فتصبرت حتى سلم ، فلببته بردائه فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ ؟ قال : أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : كذبت ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت ، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أرسله ، اقرأ يا هشام ) . فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كذلك أنزلت ) . ثم قال : ( اقرأ يا عمر ) . فقرأت القراءة التي أقرأني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كذلك أنزلت ، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرؤوا ما تيسر منه ) .
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 4992
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
- أقرأني جبريل على حرف ، فراجعته ، فلم أزل أستزيده ويزيدني ، حتى انتهى إلى سبعة أحرف
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 4991
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

و يتضح من الحديث السابق أن الرسول صلى الله عليه وسلم أقر أكثر من وجه لقراءة القرآن الكريمة فى حياته
و كان يقول عند سماعه للوجوه المختلفة من القراءة
هكذا أنزلت . إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف . فاقرؤوا ما تيسر منه .

وتجدر الاشارة ايضا ان اختلاف القراءات لا يحتمل معها اختلال المعنى او الإعراب بأي وجه من الوجوه.
وبالرجوع الى الاية مصدر الشبهة نجد الله تعالى يقول "ِإنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ" فهل سيختل المعنى ان قلنا كما قال ابن مسعود "ِإنَّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ" كوجه اخر للقراءة !!
وان قلت هذا تحريف .. و هذا واضح من خلال طرحك..
فأقول لك لماذا لم تذكر الحديث الصحيح الآخر الذي رواه عمر بن الخطاب فقال: أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - لصفحة أو الرقم: 760
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين

هذا دليل قوي على نسف الشبهة من جذورها...

والحمد لله رب العالمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شبهة نكاح المحارم عند أبي حنيفة رحمه الله

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:


يقول الرافضي في شبهته الجدديدة :

فتوى ابو حنيفه في تحليل نكاح الام والاخت والبنت !!

وقال أبوحنيفة : لا حد عليه في ذلك كله ، ولا حد على من تزوج أمه التي ولدته ، وابنته ، وأخته ، وجدته ، وعمته ، وخالته ، وبنت أخيه ، وبنت أخته ، عالما بقرابتهن منه ، عالما بتحريمهن عليه ، ووطئهن كلهن ، فالولد لاحق به ، والمهر واجب لهن عليه

(المحلى ج1 ص 253 )


الـــــــــــــــــــــــــرد


اولا يجب التمييز بين النكاح والزواج

وفي الصور اعلاه فهي تتعلق بشبهة والزواج تم لشبهة والحدود تدرأ بالشبهات كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم..
وعن سعيد بن المسيب انه قال في من زنى بذات محرم : انه يرجم على كل حال وايضا عن النخعي والحسن ان حده حد الزنى
وهذا ما لم يتوفر في الصور اعلاه

وما ذكره ابا حنيفة انما هو مجرد رأي فقهي ويقابله راي اخر وهو لأحمد واسحق وهو: كل من وطئ حريمته عالما بالتحرم عالما بقرابتها منه , فسواء وطئها باسم نكاح , أو بملك يمين , أو بغير ذلك , فإنه يقتل ولا بد محصنا كان أو غير محصن . أ،هـ.
والعلماء هنا اخذوا الراجح والمرجوح من هذه الأقوال.. وهذا ما اخذ به ابن حزم رحمه الله تعالى إن من وقع على امرأة أبيه بعقد أو بغير عقد أو عقد عليها باسم نكاح وإن لم يدخل بها فإنه يقتل ولا بد محصنا كان أو غير محصن ويخمس ماله وسواء أمه كانت أو غير أمه دخل بها أبوه أو لم يدخل بها .

اما غير الام وزوجة الام من المحارم فيرى :

وأما من وقع على غير امرأة أبيه من سائر ذوات محارمه - كأمه التي ولدته من زنى أو بعقد باسم نكاح فاسد مع أبيه - فهي أمه وليست امرأة أبيه , أو أخته , أو ابنته , أو عمته , أو خالته أو واحدة من ذوات محارمه بصهر , أو رضاع فسواء كان ذلك بعقد أو بغير عقد : هو زان , وعليه الحد فقط , وإن أحصن عليه الجلد والرجم كسائر الأجنبيات لأنه زنى , وأما الجاهل في كل ذلك فلا شيء عليه. أ،هـ.

اذن:

الاقول اجتمعت على عدم الجواز واختلفوا في الحد ام التعزير في جميع من ذكر وهذا ظاهر في عباراتهم رحمهم الله.


//

أخيرا تذكر يا رافضي المثل القائل: رمتني بدائها وانسلت

فهاهو الخميني وغيره الجمع بين المراءة وعمتها وخالتها!!

واليك المصادر:

1 ـ المقنعة للمفيد حيث عقد بابا اسمه : باب نكاح المراءة وعمتها وخالتها وما يجوز من ذلك وما لايجوز .صفحة 504 .

2 ـ المسائل الصاغانية تحقيق السيد محمد القاضي صفحة 14 ، وايضا صفحة 78 وكيف انه قاتل على اثباتها عليه من الله ما يستحق .

3 ـ الخلاف طبعة جديدة للطوسي ج4 ص 296 مسالة 64 .

4 ـ المبسوط للطوسي ج4ص196 ، 205

5 ـ الجامع للشرائع ليحي بن سعيد الحلي تحقيق لجنة التحقيق باشراف الشيخ السبحاني صفحة 429 .

6 ـ تهذيب الاحكام للطوسي ج7ص332 .

7 ـ بحار الانوار ج101ص25 باب الجمع بين الاختين وبين المرأة وعمتها وخالتها...

هذه سبع مصادر في المسالة عندهم ولو اطلع عليها احد لعلم مدى التناقض الخطير الكبير عندهم فالله المستعان