إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 5 يناير 2013

شبهة حول اية من ايات القران الكريم : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُور

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :


ما شأن عباد الصليب يقرؤون كلام الله لا لتدبره ولا للايمان به وانما للبحث عن ثغرة ينفذوا بها الى الطعن فيه


فقالوا ايضا وتمادوا فقالوا: - يريدون تأكيد ترهاتهم على كتاب الله العزيز -


لنقرأ ما قالوا نحكم سوية:


قالوا تحت عنوان عريض: " برهان جديد على أن القرآن من صنع محمد !!!"


اليكم اقتباس مما قالوه:



اقتباس:

نحن لا نخترع البراهين على ان القرآن كتاب عادي، وانما هو من يقدم لنا البرهان تلو البرهان. ( طبعا هنا حذفت سود أدب الخروف مع رسول الله) .
لو أن القرآن كما يدعي محمد قد هبط عليه من الله خالق هذا الكون لما أنزل عليه هذه الآية المغلوطة التي نحن بصددها والتي تكشف لنا زيف الحقيقة المحمدية وتؤكد من جديد ببرهان قاطع ساطع أن محمدا هو ومن ورائه في الظل من الرهبان ورجال الدين المسيحي من نصارى العرب امثال الراهب عداس وقس بن ساعدة والراهب بحيرى والأهم منهم جميعا قس مكة المخضرم ورقة بن نوفل الذي لعب بعقل محمد الشاب ونفخ فيه فكرة النبوة وساعده في صناعة القرآن في خداع رهيب للعرب والبشرية. ( تعمدت ترك هذه السفالة هنا حتى يعلم الجميع أن حقدهم طال حتى بعض الرهبان!!! )

هذا الخداع يظهر واضحا في هذه الآية من سورة الأعراف:

"وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ" 172.

هذا الكلام لا يمكن ان يصدر عن رب عارف، وانما عن انسان جاهل ولا يدري حقيقة ما يقول! ]size=5](اقول لك خسئت والتم حجر واخرس)

كيف لا وهذا الكلام ليس فقط مغلوطا، وانما هو فضيحة قرآنية من الحجم العملاق! ( الله اكبر- فضحنا يااعالم)
ولماذا لم يأخذ ربك من بني آدم من بطونهم ذريتهم؟ ومن فروجهم ذريتهم، ومن رؤوسهم ذريتهم؟ ومن صدورهم ذريتهم؟ ومن أرجلهم ذريتهم .... الخ؟ ( تفكير دنيء كصاحبه )

وما هو الفرق بين الظهر والرأس والفرج والبطن والصدر والأرجل وباقي أقسام جسم الإنسان؟ ( الفرق خلل في برمجة عقلك- هذا ان كان ك عقل اصلا )
وما علاقة ذرية الانسان أي علم الجينة الحديث بظهر الإنسان كما يدعي القرآن؟ ( لأنك لا علاقة لك بالعلم يا فهيم )
هذا الكلام القرآني يخالف الحقيقة العلمية، لان ذرية الانسان موجودة في الخلية. والخلية موجودة في كل انحاء جسم الإنسان. (وهم)
وكل جنين هو خليط من ذرية الأم والأب. أي من بويضة المرأة وحيوان الرجل المنوي. ( جهل)
لا البويضة توجد بظهر المرأة، بل في جهازها التناسلي. أي في المبيض والذي هو غدة تناسلية تقع فى اسفل الحوض و تقوم بإفراز البويضات القابلة للتلقيح كما تقوم بإفراز الهرمونات الجنسية. (جهل مركب)
ولا الحيوان المنوي يوجد بظهر الرجل، بل في جهازه التناسلي. أي في الخصيتان اللتان تقومان بصنع الحيوانات المنوية وإفراز هرمون السنستوستيرون. والخصية الواحدة تنتج ما بين 50 مليوناً و 100 مليون حيوان منوي. وقد يصل العدد إلى 500 مليون حيوان منوي يستطيع كل واحد منها من أن يلقح البويضة لتظهر الخلية التي تحمل ذرية الأم والأب في المولود الجديد. ( جهل مدقع بالعلوم )
اقتباس:

والسؤال الذي يطرح نفسه علينا بإلحاح:

لماذا اذن صاحب القرآن تحدث عن الظهور كمركز للذرية. (شفتوا احترام الله تعالى!! ؟؟ )

ما الذي دفع محمد الى القول من ظهورهم؟ (سبحان الله)

(تم حذف السفالة والدناءة وقلة الحياء... . اقول لك خسئت يا عابد البشر. ) [/size]


أرأيتم وقاحة وقلة أدب كهذه؟؟


عني أنا لم يسبق لي أن رأيت مثلا:

*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*


الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد


بسم الله وحده و الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد رسول الله الرحمة المهداة الى العالمين وبعد:



قال ربنا سبحانه وتعالى في سورة الأعراف الاية 172: "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ. "


وقال أيضا في سورة الطارق في الايات من 5 إلى 7: "فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ. خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ . يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ."


أقول للنصراني المسيء:


ان كنت تعتقد أن الله تعالى يتكلم عن السائل المنوي الذي ينزل من الظهر حسب مفهوم العامية فهذا فهم مغلوط. لان وجود كلمة ذريه يدل على ذلك... وأنت تتكلم عن السائل المنوي والبيضة الأنثوية .. وتصف الذرية المستقبلية للإنسان.. ابتداء من البيضة إلى خلق الإنسان وذريته ..

الم تسال عقلك كيف يأخذ الله العهد والشهادة من أناس وهم على شكل سائل منوي ولم يتم خلقهم بعد.. هنا الآيات تتكلم عن مسؤولية الذرية في نقل حقيقية الدين .

لان الآيات سوف تتكلم عن ذريتين .. ذريه شهدت على نفسها إن الله خالقها عن طريق ما جاء به الأنبياء والرسل .. وهذه الذرية مهمتها توصيل فكرة الدين على حقيقته للأجيال القادمة...

هذه الآيات تضع الحجة على بني ادم وذريته ... لترفع العذر عنهم يوم القيامة إن يأتوا بحجج قوليه..مثل.. إن يقولوا إنا كنا غافلين .. أو يقوا إنا كنا ذرية من بعد إبائنا أفتهلكنا بما فعل المبطلون..

بعد هذا الإنذار أصبحت جميع البشرية على علم إن الله ربها وخالقها ..نحن جميعا أبناء ادم ..

لأبناء ادم ظهور..( كأن نقول إن العرب ينحدرون من ظهر عدنان وقحطان) .. ظهور..يندرون منها ..ظهرا بعد ظهر ..وهو تعبير عن الأجيال وأصبحت لتلك الظهور ذريه ..

اخذ الله من جميع الظهور والذريات العهد والميثاق(عندما أرسل الرسل) وأشهدهم على أنفسهم... أي شهد بعضهم على بعض .. أي شهد الذين امنوا بربهم على الذين لم يؤمنوا بربهم..

قال الذين امنوا ((بربهم بلى شهدنا )).. على الفريق الذي لم يؤمن بربه.. لان الله وضع عليهم دليلا وشاهدا.. أن لا يعتذروا ويقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين .. لأنه شهد عليهم الذين امنوا في الحياة الدنيا ولا يستطيعون الإنكار يوم القيامة..أو تأتون بعذر أخر وتقولون إنما أشرك إبائنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم فتهلكنا بما فعل المبطلون

قال تعالى "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ" الأعراف {172}

وقال ايضا" أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ" الأعراف {173}


نأتي إلى الاية الثانية: "فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمّ خُلِقَ. خُلِقَ مِن مّآءٍ دَافِقٍ. يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصّلْبِ وَالتّرَآئِبِ. إِنّهُ عَلَىَ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ. يَوْمَ تُبْلَىَ السّرَآئِرُ. فَمَا لَهُ مِن قُوّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ" [الطارق 5-10]

الماء الدافق:

تعبير وصفي للمني لأنه سائل تركيبه يماثل قطيرات الماء إلا أنه حي تتدفق تكويناته وتتحرك بنشاط ويصدق عليها الوصف بصيغة اسم الفاعل (دافق) لدلالته على الحركة الذاتية, وجميع الأوصاف عدا وصف الماء بالدافق تتعلق بالإنسان؛ لأن بدء خلقه هو محور الحديث والموضوع الرئيس وهو المستدل به على إمكان الإرجاع حيًّا, وضمير (له) في قوله تعالى "فَمَا لَهُ مِن قُوّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ" لا يستقيم عوده إلى الماء وإنما إلى الإنسان, وضمير (رجعه) في قوله تعالى: "إِنّهُ عَلَىَ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ" الأظهر عوده إلى الإنسان والإرجاع هو إعادة الخلق للحساب بقرينة وقت الإرجاع "يَوْمَ تُبْلَىَ السّرَآئِرُ", ولا توجد ضرورة لتشتيت مرجع الضمائر في "فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمّ خُلِقَ" و"خُلِقَ مِن مّآءٍ" و (رجعه) في "إِنّهُ عَلَىَ رَجْعِهِ لَقَادِر" و"فَمَا لَهُ مِن قُوّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ" ولذا الأولى عود ضمير (يخرج) في "يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصّلْبِ وَالتّرَآئِبِ" إلى الإنسان كذلك مثلها, خاصة أن المني لا يخرج بذاته كذلك وإنما من الخصية, والوصف بالإخراج آية مستقلة كبيان متصل بأصل الحديث عن الإنسان, وبيان القدرة المبدعة وسبق التقدير وإمكان الإعادة أظهر في إخراج الذرية من ظهور الأسلاف, والتلازم قائم بين (إخراج) الإنسان للدنيا وليداً و(إرجاعه) حيًّا بينما لا تلازم بين (إخراج) المني و(إرجاع) الإنسان, وخروج ذرية الإنسان من الظهر مُبَيَّن في قوله: "وَإِذْ أَخَذَ رَبّكَ مِن بَنِيَ آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرّيّتَهُمْ" [الأعراف: 172], وقوله: "أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ" [النساء: 23], ولم يرد في القرآن فعل (الإخراج) متعلقاً بالمني بينما ورد كثيرا متعلقا بالإنسان لبيان خروجه للدنيا وليداً وخروجه حيًّا للحساب, وللوجدان أن يقشعر من تلك الدقة المتناهية التي ميزت بين موضع تكون أعضاء إنتاج الذرية في الظهر وموضع خروجها على طريق هجرتها!.

وهناك حقيقة علمية تؤكد ما جاء في القران العظيم ألا وهي:

فقد ثبت أن الأصول الخلوية للخصية في الذكر أو المبيض في الأنثى تجتمع في ظهر الأبوين خلال نشأتهما الجنينية ثم تخرج من الظهر من منطقة بين بدايات العمود الفقري وبدايات الضلوع ليهاجر المبيض إلى الحوض بجانب الرحم وتهاجر الخصية إلى كيس الصفن حيث الحرارة أقل وإلا فشلت في إنتاج الحيوانات المنوية وتصبح معرضة للتحول إلى ورم سرطاني إذا لم تُكمل رحلتها.


قال الله تعالى في سورة الأعراف " وإذ أخذ ربك من بني أدم من ظهورهم ذريتهم " قال أن الذرية موجودة في الظهر أو المنطقة الظهرية وهذا فعلا هو المراد إذن المراد القرأني بالظهر هو الظهر بما يشمله وليس العمود الفقري فقط
- فالقرأن حدد مكان تكون الذرية في المنطقة الظهرية للإنسان ثم حدد تماما مكان تكون الذرية في المنطقة الظهرية وهو بين الصلب والترائب وهو إيضا نفس مكان خروجها أو إنزلاقها حيث تكون قد تميزت الخصية أو مبيض فكان تعبير خروج ملائم جدا أكثر من مجرد الإنزلاق.


والحمد لله رب العالمين


 


الرد على شبهة في حديث "انظروا اليه يبول كما تبول المرأة"


ورد في سنن ابن ماجة كتاب الطهارة وسننها باب التشديد في البول

الحديث التالي :

حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏زيد بن وهب ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن ابن حسنة ‏ ‏قال ‏
‏خرج علينا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وفي يده الدرقة فوضعها ثم جلس فبال إليها فقال بعضهم انظروا إليه يبول كما تبول المرأة فسمعه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏ويحك أما علمت ما أصاب صاحب ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏كانوا إذا أصابهم البول ‏ ‏قرضوه ‏ ‏بالمقاريض ‏ ‏فنهاهم عن ذلك فعذب في قبره ‏
‏قال ‏ ‏أبو الحسن بن سلمة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو حاتم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبيد الله بن موسى ‏ ‏أنبأنا ‏ ‏الأعمش ‏ ‏فذكر نحوه




http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=5&Rec=419


تحقيق الألباني :

صحيح ، المشكاة ( 371 ) ، التعليق الرغيب ( 1 / 87 ).

(صحيح وضعيف سنن ابن ماجة)



يقولون :

كيف يذهب بنفسة ليتبول امام الناس؟

كيف يتبول كالنساء (بمعنى انة تعرى تماما امامهم)؟







الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد


 بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.


نبدأ الان بشرح الحديث:

قال السندي في حاشته : أن الرسول صلى الله عليه وسلم اعتاد البول جالسا. وهذا قول الترمذي أيضا من حديث عائشة رضي الله عنها:

أخبرنا شريك عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة قالت " من حدثكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبول قائماً فلا تصدقوه ، ما كان يبول إلا قاعداً " ( حديث صحيح ، أخرجه الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ).


كذلك كان يفعل الصحابة رضوان الله عليهم فهذا عمر الفروق رضي الله عنه يقول عن نفسه: " ما بلت قائماً منذ أسلمت " ( صحيح موقوف، أخرجه ابن أبي شيبة )


وجاء في حاشية السندي كذلك:


قوله ( كهيئة الدرقة )

أي شيء مثل هيئة الدرقة فالكاف بمعنى مثل مبتدأ والدرقة بدال وراء مهملتين مفتوحتين الترس إذا كان من جلود ليس فيه خشب ولا عصب.

( فوضعها إلخ )


أي جعلها حائلة بينه وبين الناس وبال مستقبلا لها



( فقال بعض القوم )


قيل لعل القائل كان منافقا فنهى عن الأمر المعروف كصاحب بني إسرائيل نهى عن المعروف في دينهم فوبخه وهدده بأنه من أصحاب النار لما عيره بالحياء وبأن فعله فعل النساء قلت والنظر في الروايات يرجح أنه كان مؤمنا إلا أنه قال ذلك تعجبا لما رآه مخالفا لما عليه عادتهم في الجاهلية وكانوا قريبي العهد بها.

( كما تبول المرأة )

أي في للتستر وعليه حمله النووي فقال أنهم كرهوا ذلك وزعموا أن شهامة الرجال لا تقتضي التستر على هذا الحال وقيل أو في المجلوس أو فيهما وكان شأن العرب البول قائما وقد جاء في بعض الروايات ما يفيد تعجبهم من القعود نعم ذكر ما أصاب صاحب بني إسرائيل أنسب بالستر.

( صاحب بني إسرائيل )

بالرفع أو بالنصب .


وجاء ايضا في حاشية السيوطي:



( كهيئة الدرقة )

بفتح الدال والراء المهملتين والقاف الحجفة ، والمراد بها الترس إذا كان من جلود ، وليس فيه من خشب ولا عصب وهو القصب الذي تعمل منه الأوتار وذكر القزاز أنها من جلود دواب تكون في بلاد الحبشة.

( فقال بعض القوم انظروا يبول كما تبول المرأة )

قال الشيخ ولي الدين العراقي هل المراد التشبه بها في الستر أو الجلوس أو فيهما محتمل ، وفهم النووي الأول فقال في شرح أبي داود معناه أنهم كرهوا ذلك ، وزعموا أن شهامة الرجال لا تقتضي الستر على ما كانوا عليه في الجاهلية . قال الشيخ ولي الدين ويؤيد الثاني رواية البغوي في معجمه فإن لفظها فقال بعضنا لبعض يبول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تبول المرأة ، وهو قاعد وفي معجم الطبراني يبول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو جالس كما تبول المرأة ، وفي سنن ابن ماجه قال أحمد بن عبد الرحمن المخزومي كان من شأن العرب البول قائما ألا تراه في حديث عبد الرحمن بن حسنة يقول يقعد ويبول

( ما أصاب صاحب بني إسرائيل )

قال الشيخ ولي الدين بالرفع ويجوز نصبه

( كانوا إذا أصابهم شيء من البول قرضوه بالمقاريض )

في رواية الطبراني كان أحدهم إذا أصاب شيئا من جسده بول قرضه بالمقاريض

-
-
-
-

اذن لماذا كان الرسول واصحابه يبولون وهم جلوس؟


الجواب وببساطة حرصا على التستر و وأمانا من التلوث برذاذ البول ( حرصا على النظافة)


هل تعرى الرسول تماما كما قال عدو الله ورسولِهِ ؟ وهل تتعرى المرأة للتبول!! ؟؟ ( ما هذا السخف !! )
يجدر بالمرأة أن تكون أشد حرصا على التستر والحياء. فكيف تتعرى وتتجرد أمام الناس.؟؟ !!

الجواب لا طبعا.

فالرسول صلى الله عليه وسلم كان حييا اكثر قومه حياء. لهذا نشد التستر في هذه الحالة.


وإلا . لماذا اتخذ الدرقة اذن كحائل بينه وبين الناس؟؟ !!!


وقد يتساءل الان: لماذا استهجن الناس فعل رسول الله هذا؟

الجواب لأنه كان من عادة العرب في الجاهلية التبول قائما ولما رأوا رسول الله يبول جالسا استغربوا وتعجبوا لما رأوه من مخالفة عاداتهم. لأن المرأة هي التي تبول جالسة .. والرجال ما كانوا يتسترون في أيام الجاهلية ، بل وكانوا يطوفون حول الكعبة وهم عراة!!!.


الخلاصة الأصل في التبول عند الرجل وهو جالس ويجوز له التبول قائما بلا كراهة . ا إذا ضمن أمرين اثنين:

أولا: ستر العورة عن الناس.

ثانيا: التستر والبعد عن الرذاذ.





والحمد لله رب العلمين

 

الرسول يقيم عزاء الحسين , راجع الحديث في مسند أحمد

حدثنا ‏ ‏محمد بن عبيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شرحبيل بن مدرك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن نجي ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أنه ‏  سار مع ‏ ‏علي ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏وكان صاحب مطهرته فلما حاذى ‏ ‏نينوى ‏ ‏وهو منطلق إلى ‏ ‏صفين ‏ ‏فنادى ‏ ‏علي ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏اصبر ‏ ‏أبا عبد الله ‏ ‏اصبر ‏ ‏أبا عبد الله ‏ ‏بشط الفرات قلت وماذا قال قال دخلت على النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذات يوم وعيناه تفيضان قلت يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان قال ‏ ‏بل قام من عندي ‏ ‏جبريل ‏ ‏قبل فحدثني أن ‏ ‏الحسين ‏ ‏يقتل بشط الفرات قال فقال هل لك إلى أن أشمك من تربته قال قلت نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا

الرد
أين العزاء؟ كذب والله. والرد: 


أولا) الحديث إسناده ضعيف ، عبد الله بن نجي مختلف فيه وأبوه نجي لم يرو عنه غير ابنه ولم يوثقه غير ابن حبان وقال ل: لا يعجبني الاحتجاج بخبره اذا انفرد . انظر مسند احمد2/77 ) مؤسسة الرسالة )
ثانيًا) نقول إن الحزن والبكاء شيء , والنياحة والتي هي بكاء مع صوت والتطبير وشق الرؤوس بالفؤوس, وضرب الوجه بالسلاسل والموس واللطم وشق الجيوب ولبس السواد شيء آخر, فلم يجرأ علماء الشيعة أن يرووا حديثاً واحداً على النبي صلى الله عليه وسلم بأنه كان يفعل هذه الأمور أو أمر بها والعياذ بالله, بل لم يأت حديث عن الأئمة يأمرهم بذلك كما روي عنهم بعكس هذا, ثم كيف يقيسون الحزن والبكاء بهذه الأشياء مع أنه قياس فاسد؟! بالإضافة إلى أن القياس أصلاً محرم وباطل في مذهبهم؟! وهذا شيخهم محمد بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عند الشيعة بالصدوق قال: من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها: " النياحة من عمل الجاهلية " رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 4/271 – 272 كما رواه الحر العاملي في وسائل الشيعة 2/915، ويوسف البحراني في الحدائق الناضرة 4/167 والحاج حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة 3/488



منقول

لماذا لم يرو البخاري عن جعفر الصادق رحمهما الله تعالى .. ؟ (رد شبهة) الموضوع ذات صلة بـ منتديات عالم الرومانسية: http://forum.roro44.com/425006.html#ixzz2H8kJi3zJ

بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم إلى يوم الدين آمين

الجواب:

يجب على طالب الحق ان يعرف ان البخاري رحمه الله لم يقصد الرواية والإخراج عن كل ثقة وإنما كان هدفه الاختصار.. والدليل انه لم يجمع كل الاحاديث والروايات الصحيحة التي جمعها غيره كالإمام مسلم واصحاب السنن والمسانيد والمعاجم ..

فهو لم يلزم نفسه بالاخراج عن كل ثقة ولا بتخريج كل الاحاديث والروايات الصحاح .. والا لزمه ان يخرج عن اكثر من 30 الف ثقة وللزمه ايضا كتابة الوف المجلدات ...وهذا مستجيل !!!

وقد تصدَّى للإجابة على هذا الإشكال بعض العلماء منهم الأستاذ العلاَّمة الشيخ جمال الدين القاسمي في كتابه (نقد النصائح) ص67-69 حيث قال:

(( ونحن نقول ...التحامل - على البخاري - منظور فيه مِن وجوه :

( الأوَّل ) أن كون البخاري اغتر بمن توقَّف في الرواية عن الإمام جعفر عليه السلام تهجُّم على الغيب ؛ إذ لا يَطلَّع على مثله من نيته إلا علاَّم الغيوب ، أو يكون أثر عنه في مؤلفاته ذلك ...

( الثاني ) لو صح ما ذكر للزم أن يكون كل من لم يرو له البخاري مجروحاً بنظره كالشافعي وأحمد ونحوهما ؛ فإنَّ البخاري لم يخرج لهما حديثاً في صحيحه مع أنهما مِن رجال الرواية لا سيما الإمام أحمد ، ولا قائل بأن البخاري يرى جرحهما ، فما يُجاب عنه فيهما يجاب عنه في الإمام جعفر .

( الثالث ) اتفقوا على أن لا ملام على إمام في اجتهاده ، والبخاري مِن كبار الأئمة المجتهدين فهب أنه اجتهد في رواية جعفر فإن أخطأ كان مأجوراً معذوراً .

( الرابع ) قد يترك جامع المسند الرواية عمَّن غلب عليه الفقه لأنَّ شهرة الرواية بالرواية والحفظ تدعو لتحمل طالب الحديث عنه وكتابة حديثه أكثر من التحمُّل عمن اشتهر بالفقه ، ومِن ذلك ترك البخاري وأمثاله الرواية عن أبي يوسف ومحمد بن الحسن وأمثالهم ، وقد يكون من هؤلاء في نظره الإمام جعفر ، فلا يلزم من ترك الرواية عنه جرحه .

( الخامس ) قد يترك المحدث الرواية عن راوٍ لراوٍ آخر في طبقته ؛ إمَّا لأنّه يراه فوقه في العلم ، أو أنَّ ما عنده أضبط وأسد ، أو في سنده علواً أو نحو ذلك مِن مقاصد المتحملين ، وكله مما لا حرج فيه ولا يستلزم الغض من سالك سبيله ؛ لأنه سبيل مشروع ومنهج متبوع ... وثمة وجوه أُخرى وأعذار أربابها أبصر بها ، ولا يحتج على البخاري برواية غيره عن الإمام جعفر ؛ لأنَّ لكلٍّ وجهة ، وما كل فاضل يكلَّف المحدث الرواية عنه أو له ما دام لا هيمنة ولا سيطرة على الأذواق المشارب بالإجماع .

وأما احتجاج البخاري بالمرجئة فإنه لم يحتج بهم ويرو لهم لهذ العنوان أعني الإرجاء ، وإنما خرَّج رواية الصدوق الثبت منهم وهذا ما يهم الراوي والمتحمل مهما كان مذهب المروي عنه ومشربه )) .

انتهى باختصار

الرد على شبهة اتهام النبي بمجالسة نساء سافرات !!


بسم الله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله واله وصحبه ومن والاه

يقول الرافضي: كيف تتهمون النبي بمجالة نساء سافرات وهن يرفعن صوته امامه؟ ويستشهد بالحديث التالي:
حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا إبراهيم (يعني ابن سعد) ح وحدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد (قال عبد أخبرني وقال حسن حدثنا) يعقوب - وهو ابن إبراهيم ابن سعد حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد أن محمد بن سعد بن أبي وقاص أخبره أن أباه سعدا قال استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك فقال عمر أضحك الله سنك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب قال عمر فأنت يا رسول الله أحق أن يهبن ثم قال عمر أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلن نعم أنت أغلظ وأفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك
**صحيح مسلم الجزء 4 صفحة 1863**
أيضا: **صحيح مسلم الجزء 4 صفحة 1864**


الــــــــــــــــــــرد


اقول ما العجب إن كان يجالس زوجاته وهن سافرات؟؟ فهل يحرم على الزوجة ان تجلس مع زوجها وهي سافرة او حتى متبرجة ؟؟ !!
فهذا الحديث ليس فيه أي مطعنة في رسول الله من عدة وجوه:
1. لأن هؤلاء النسوة اللاتي كن عند النبي صلى الله عليه وسلم هن بعض أمهات المؤمنين ، بدليل قوله : (يستكثرنه) ، أي : يسأله زيادة النفقة .
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 7 / 47 ) : "( وعنده نسوة من قريش ) هنَّ مِن أزواجه ، ويحتمل أن يكون معهنَّ من غيرهن ، لكن قرينة قوله : ( يستكثرنه ) يؤيد الأول" انتهى .
2. على فرض أنه كان مع أمهات المؤمنين غيرهن من النساء ، فليس في الحديث أن هذا كان بعد فرض الحجاب ، فيحتمل أنه كان قبل ذلك .
قال السندي في حاشيته على صحيح البخاري " ( 4 / 21 ) : " لا يخفى أن المبادرة إلى الحجاب لازمة عند دخول الأجنبي سواء كان عمر أو لا ، فما وجه التعجب ؟ .
فلعلَّ الواقعة كانت قبل آية الحجاب ، أو لعل فيهن من يجوز لها الكشف عند عمر كحفصة مثلاً ، فالتعجب بالنظر إلى قيامها ، أو لعل التعجب من إسراعهن قبل أن يعلمن أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يأذن له أم لا ؟ وهذا أقرب إلى لفظ الحديث ، والله تعالى أعلم " انتهى .
ثم لا يصح أن يقال : إن كشفهم وجوههن أمام النبي صلى الله عليه وسلم يدل على جواز كشف المرأة وجهها أمام الرجال الأجانب عنها ؛ وذلك لأن من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم ـ كما اختاره الحافظ ابن حجر رحمه الله في "فتح الباري" ـ أنه يجوز له النظر إلى وجه المرأة ، وأن يخلو بها ، كما جاز له أن يتزوج أكثر من أربع ، وأن يتزوج بلا ولي .
ثم من قال بأن معنى ابتدرن الحجاب معناه لبسن الحجاب؟ !!
فالحديث يقول: (فلما استأذن عمر قــمــن يبتدرن الحجاب) أي قمن مبادرات الى مكان ليحتجبن فيه من عمر رضي الله عنه
إذ أن الحديث يتحدث عن حجاب من جدار او ما شابه:
(فقال رسول الله عجبت من هؤلاء الاتي كنّ عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب)
كنّ في المكان الذي دخله عمر وغادرنه يبتدرن الحجاب الى مكان يسمعن منه:
((ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن أتـهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلن: نعم أنت أغلظ وأفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم))
فإن معنى يبتدرن: أي يتسارعن، كما فسره العيني في شرح البخاري.
ومعنى ابتدارهن الحجاب: أنهن اختبأن وراء الستار عن عمر، وذلك لأنهن أجانب بالنسبة له، فقد ذكر ابن حجر أن هؤلاء النسوة من أمهات المؤمنين، وقد يكون معهن غيرهن.




رضي الله عن امهات المؤمنين وليخسإ الحاقدون

الأحد، 15 يوليو 2012

الرد على شبهة قردة زنت فى الجاهلية ..

بسم الله الرحمن الرحميم والحمد رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين




روى الإمامُ البخاري في " صحيحه " (3849) ، كتاب مناقب الأنصار ، بابٌ القسامة في الجاهليةِ :

حَدَّثَنَا ‏‏نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ،‏ ‏حَدَّثَنَا ‏‏هُشَيْمٌ ،‏ ‏عَنْ ‏حُصَيْنٍ ‏، ‏
عَنْ ‏عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ‏‏قَالَ :‏ " رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ ، قَدْ زَنَتْ ، فَرَجَمُوهَا ، فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ .

الردُ :
أولاً :

هذا الحديثُ ليس على شرطِ الإمامِ البخاري ، فصحيحُ البخاري سماهُ : " الجامعُ المختصرُ المسندُ الصحيحُ من أمورِ رسولِ اللهِصلى اللهُ عليه وسلم – وسننهِ وأيامهِ "
فالخبرُ ليس مسنداً للرسولِ فهو ليس على شرطِ البخاري – رحمهُ اللهُ - .

فالأحاديثُ الموقوفةُ ، وهي الأحاديثُ التي تروى عن الصحابةِ ، ولا يتمُ رفعُها للنبي – صلى اللهُ عليه وسلم - ، والتي يسميها بعضُ أهلِ العلمِ " الآثار "
هي ليست كذلك على شرطِ البخاري – رحمه الله - .

وكذلك الأحاديثُ المعلقةُ ، وهي الأحاديثُ التي يوردها البخاري ، ويحذفُ أولَ أسانيدها ، أو يوردُ قولاً بدون سندٍ كأن يقول : " قال أنسٌ " ، أو يوردهُ بصيغةِ التمريضِ كأن يقول : " يُروى عن أنسٍ " ، وهذه المعلقاتُ سواءٌ رواها بصيغةِ الجزمِ ، أو بصيغةِ التمريضِ ، فليست هي على شرطِ الإمامِ البخاري ،
وقد بلغت معلقاتُ البخاري في الصحيحِ ألفاً وثلاثمائة وواحداً وأربعين .

ثانياً :

هذا الخبرُ رواهُ عمرو بنُ ميمونٍ ، وهو من كبارِ التابعين ، وليس صحابياً ، وإنما هو ممّن أدرك الجاهليةَ ، وأسلم في عهدِ النبي – صلى اللهُ عليه وسلمولكنهُ لم يرهُ ، ولم يرو عنهُ ، ويطلقُ على أمثالهِ في كتبِ التراجمِ والرجالِ : " مُخَضْرَمٌ " ، ترجم له الحافظُ في " التقريب " فقال : " مُخَضْرَمٌ مَشْهُوْرٌ " [
سيرُ أعلامِ النبلاء (4/158) – والإصابةُ (3/118 ) ] .

قال ابنُ الجوزيرحمه الله : " وقد أوهم أبو مسعود بترجمةِ عمرو بنِ ميمونٍ أنهُ من الصحابةِ الذين انفرد بالإخراجِ عنهم البخاري ، وليس كذلك فإنهُ ليس من الصحابةِ ، ولا لهُ في الصحيحِ مسندٌ " . [
كشفُ المشكلِ من حديثِ الصحيحين لابن الجوزي (4/175) ] .
عمرو بنُ ميمونٍ كما قال الإمامُ القرطبي – رحمه الله – يعدُ من كبارِ التابعين من الكوفيين [ تفسيرُ القرطبي (1/442) تفسير سورة البقرة الآية 65 ] .

ثالثاً :

البخاري – رحمهُ اللهُ – لما ذكر هذا الأثرَ الذي ليس على شرطهِ ، إنما أراد الإشارةَ إلى فائدةٍ والتأكيدِ على أن عمرو بنَ ميمونٍ قد أدرك الجاهليةَ ، ولم يبالِ البخاري بظنِ عمرو الذي ظنهُ في الجاهليةِ ،
بأن القردةَ قد زنت فرجموها بسببِ الرجمِ .

رابعاً :

الخبرُ استنكرهُ الإمامُ ابنُ عبدِ البرِ – رحمهُ اللهُ – قال الحافظُ ابنُ حجرٍ – رحمهُ اللهُ - : " وَقَدْ اِسْتَنْكَرَ اِبْن عَبْد الْبَرّ قِصَّة عَمْرو بْن مَيْمُون هَذِهِ وَقَالَ : " فِيهَا إِضَافَة الزِّنَا إِلَى غَيْر مُكَلَّف ، وَإِقَامَة الْحَدّ عَلَى الْبَهَائِم وَهَذَا مُنْكَر عِنْد أَهْل الْعِلْم " .
[ فتح الباري لابن حجر 7/197 ( الطبعة السلفية ) ] .

خامساً :

استنكر الخبرَ الإمامُ الألبانيرحمه الله – فقال : " هذا أثرٌ منكرٌ ، إذ كيف يمكنُ لإنسانٍ أن يعلمَ أن القردةَ تتزوجُ ، وأن من خُلقهم المحافظةَ على العرضِ، فمن خان قتلوهُ ؟! ثم هبّ أن ذلك أمرٌ واقعٌ بينها ، فمن أين علم عمرو بنُ ميمون أن رجمَ القردةِ إنما كان لأنها زنت
" . [ مختصر صحيح البخاري للألباني (2/535) ] .

سادساً :

قال الشيخُ الألباني – رحمهُ اللهُ - : " وأنا أظنُ أن الآفةَ من شيخِ المصنفِ نعيمِ بنِ حمادٍ ، فإنهُ ضعيفٌ متهمٌ ، أو من عنعنةِ هُشيم ، فإنهُ كان مدلساً
" . [ مختصر صحيح البخاري للألباني (2/535) ] .

سابعاً :

وممن ذهب إلى تضعيفِ الأثرِ محققُ " سير أعلام النبلاء " (4/159) فقد قال في الحاشيةِ :
" ونعيمُ بنُ حمادٍ كثيرُ الخطأِ ، وهُشيمٌ مدلسٌ وقد عنعن " .

ثامناًً :

فالخبرُ ضعيفٌ في سندهِ نُعيمُ بنُ حمادٍ ، من رجالِ معلقاتِ البخاري لا من أسانيدهِ ، روى عنهُ البخاري مقروناً بغيرهِ في الأحاديثِ أرقام ( 393-4339-7139) ، ولم يقرنهُ بغيرهِ إلا في هذا الحديثِ المقطوعِ الذي ليس على شرطهِ – رحمهُ اللهُحديث رقم (3849) .

ونعيمُ بنُ حمادٍ قال عنه الحافظُ في " التقريب " : " صدوقٌ يخطيءُ كثيراً " ، وقال النسائي : " ضعيفٌ " ، وذكرهُ ابنُ حبان في " الثقات " وقال : " ربما أخطأ ووهم " .
[ تهذيب الكمال (29/476) ] .

تاسعاً :

وكذلك الخبرُ ضعيفٌ لأن في سندهِِ هُشيمَ بنَ بشيرٍ الواسطي ، وهو كثيرُ التدليسِ ، وجعلهُ الحافظُ في المرتبةِ الثالثةِ في طبقاتهِ ، وهم ممن لا يُحتجُ بحديثهم إلا بما صرحوا به السماعَ ، قلتُ :
ولم يصرح بالسماعِ في هذا الخبرِ .

عاشراً :

مال الشيخُ الألباني إلى تقويةِ هذا الأثر مختصراً دون وجود النكارةِ أن القردةَ قد زنت وأنها رُجمت بسببِ الزنا فقال - رحمه الله - : "
لكن ذكر ابنُ عبدِ البر في " الاستيعاب " (3/1205) أنهُ رواهُ عبادُ بنُ العوام أيضاً ، عن حصين ، كما رواه هشيم مختصراً .

قلتُ : ( القائلُ الألباني ) وعبادُ هذا ثقةٌ من رجالِ الشيخين ، وتابعهُ عيسى بنُ حطان ، عن عمرو بنِ ميمون به مطولاً ، أخرجهُ الإسماعيلي ، وعيسى هذا وثقهُ العجلي وابنُ حبان ، وروايته مفصلةٌ تبعد النكارةَ الظاهرةَ من روايةِ نعيم المختصرة ، وقد مال الحافظُ إلى تقويتها خلافاً لابنِ عبدِ البر ، والله أعلم " . [
مختصر صحيح البخاري للألباني (2/535-536) ] .

الحادي عشر :

لو اقترضنا صحةَ الخبرِ ، فإن الراوي أخبر عما رأى في وقتِ جاهليتهِ فإنهُ لا حرج من القولِ بأن هذا ما ظنهُ لا سيما أنهُ في روايةٍ رأى قرداً وقردةً مع بعضهما فجاء قردٌ آخر ، وأخذها منهُ فاجتمع عليها القردةُ الآخرون ورجموهما.

فهذه صورةُ الحكايةِ ظنها الراوي رجماً للزنى ، وهو لم يأخذ هذا حكايةً عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وليست كذلك الراوي لها أحدُ أصحابِ النبي – صلى الله عليه وسلم - ولو أخبر بها النبي – صلى اللهُ عليه وسلم - ، وصح السندُ عنه قبلناهُ ، فإننا صدقناهُ فيما هو أعظمُ من ذلك .

الثاني عشر :

والغريبُ في هذا الأمرِ أن بعضَ أهلِ العلمِ قد تكلف جداً في توجيهِ هذا الخبر ، والذي كما أسلفنا ليس من قولِ الرسولِ – صلى الله عليه وسلم – ولا من قولِ أحدٍ من الصحابةِ ، فالخبرُ مقطوعٌ على أحدٍ التابعين ، فلا أدري لم هذا التكلفُ في هذهِ الردودِ على خبرٍ ضعيفِ السندِ ليس على شرطِ الإمامِ البخاري – رحمهُ اللهُ – . ومن هذهِ الأقوالِ التي فيها الكثيرُ من التكلفِ ما قالهُ بعضُ أهلِ العلم كما نقل عنهُ الحافظُ في " الفتح " : " لَعَلَّ هَؤُلَاءِ كَانُوا مِنْ نَسْل الَّذِينَ مُسِخُوا فَبَقِيَ فِيهِمْ ذَلِكَ الْحُكْم " . وقد ردهُ ابنُ التينِ والحافظُ ابنُ حجرٍ فقال بعد أن نقل القولَ عن ابنِ التينِ : " ثُمَّ قَالَ – أي ابن التين - : إِنَّ الْمَمْسُوخ لَا يَنْسِل قُلْت : وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَد , لِمَا ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم " أَنَّ الْمَمْسُوخ لَا نَسْل لَهُ " (
حديث رقم 2663- كتاب القدر – باب أن الآجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ) .

ومن الردودِ الظاهرةِ التكلفِ هو ما أوردهُ الحافظُ عن بعضِ أهلِ العلمِ بأنهُ :

" لَا يَلْزَم أَنْ تَكُون الْقُرُود الْمَذْكُورَة مِنْ النَّسْل , فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الَّذِينَ مُسِخُوا لَمَّا صَارُوا عَلَى هَيْئَة الْقِرَدَة مَعَ بَقَاء أَفْهَامهمْ عَاشَرَتْهُمْ الْقِرَدَة الْأَصْلِيَّة لِلْمُشَابَهَةِ فِي الشَّكْل فَتَلَقَّوْا عَنْهُمْ بَعْض مَا شَاهَدُوهُ مِنْ أَفْعَالهمْ فَحَفِظُوهَا وَصَارَتْ فِيهِمْ , وَاخْتُصَّ الْقِرْد بِذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنْ الْفِطْنَة الزَّائِدَة عَلَى غَيْره مِنْ الْحَيَوَان وَقَابِلِيَّة التَّعْلِيم لِكُلِّ صِنَاعَة مِمَّا لَيْسَ لِأَكْثَر الْحَيَوَان , وَمِنْ خِصَاله أَنَّهُ يَضْحَك وَيَطْرَب وَيَحْكِي مَا يَرَاهُ , وَفِيهِ مِنْ شِدَّة الْغَيْرَة مَا يُوَازِي الْآدَمِيّ وَلَا يَتَعَدَّى أَحَدهمْ إِلَى غَيْر زَوْجَته , فَلَا يَدَع فِي الْغَالِب أَنْ يُحَمِّلهَا مَا رُكِّبَ فِيهَا مِنْ غَيْرَة عَلَى عُقُوبَة مَنْ اِعْتَدَى إِلَى مَا لَمْ يَخْتَصّ بِهِ مِنْ الْأُنْثَى , وَمِنْ خَصَائِصه أَنَّ الْأُنْثَى تَحْمِل أَوْلَادهَا كَهَيْئَةِ الْآدَمِيَّة , وَرُبَّمَا مَشَى الْقِرْد عَلَى رِجْلَيْهِ لَكِنْ لَا يَسْتَمِرّ عَلَى ذَلِكَ , وَيَتَنَاوَل الشَّيْء بِيَدِهِ وَيَأْكُل بِيَدِهِ , وَلَهُ أَصَابِع مُفَصَّلَة إِلَى أَنَامِل وَأَظْفَار , وَلِشَفْرِ عَيْنَيْهِ أَهْدَاب " .

قلتُ : لا يخفى على الناقدِ البصيرِ أن هذا التوجيهَ لا يخلو من تكلفٍ واضحٍ لا يتناسبُ مع التيسيرِ في فهمِ النصوصِ ، وإضافة قيودٍ ومحترزاتٍ لا داعي لها أصلاً ، بل توحي لقارئِها إلى وجودِ التقعرِ والتشدقِ ولي أعناقِ النصوصِ حتى تتفقَ مع من ذهب إلى هذا الرأي .

ومن الغريبِ حقاً في سبيلِ ردِ هذا الخبر أن الحميدي في كتابهِ " الجمع بين الصحيحين " زعم أن هذا الخبرَ أُقحم في كتابِ البخاري ، قال الحافظُ – رحمه الله - :" وَأَغْرَبَ الْحُمَيْدِيّ فِي الْجَمْع بَيْن الصَّحِيحَيْنِ فَزَعَمَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيث وَقَعَ فِي بَعْض نُسَخ الْبُخَارِيّ , وَأَنَّ أَبَا مَسْعُود وَحْده ذَكَرَهُ فِي " الْأَطْرَاف " قَالَ : وَلَيْسَ فِي نُسَخ الْبُخَارِيّ أَصْلًا فَلَعَلَّهُ مِنْ الْأَحَادِيث الْمُقْحَمَة فِي كِتَاب الْبُخَارِيّ " ، وقد رد الحافظ هذا القول :" وَمَا قَالَهُ مَرْدُود , فَإِنَّ الْحَدِيث الْمَذْكُور فِي مُعْظَم الْأُصُول الَّتِي وَقَفْنَا عَلَيْهَا , وَكَفَى بِإِيرَادِ أَبِي ذَرّ الْحَافِظ لَهُ عَنْ شُيُوخه الثَّلَاثَة الْأَئِمَّة الْمُتْقِنِينَ عَنْ الْفَرَبْرِيّ حُجَّة , وَكَذَا إِيرَاد الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبِي نُعَيْم فِي مُسْتَخْرَجَيْهِمَا وَأَبِي مَسْعُود لَهُ فِي أَطْرَافه , نَعَمْ سَقَطَ مِنْ رِوَايَة النَّسَفِيّ وَكَذَا الْحَدِيث الَّذِي بَعْده , وَلَا يَلْزَم مِنْ ذَلِكَ أَنْ لَا يَكُون فِي رِوَايَة الْفَرَبْرِيّ , فَإِنَّ رِوَايَته تَزِيد عَلَى رِوَايَة النَّسَفِيّ عِدَّة أَحَادِيث قَدْ نَبَّهْت عَلَى كَثِير مِنْهَا فِيمَا مَضَى وَفِيمَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى " .

قلتُ : القولُ بإقحامِ خبرٍ أو حديثٍ ليس في أصلِ البخاري قولٌ فاسدٌ يفضي إلى عدمِ الوثوقِ بجميعِ ما في الصحيحِ ، وهذا القولُ خطأٌ ، بل ظاهرُ البطلانِ ، فلا أدري لم كلُ هذا التكلفِ في هذهِ التوجيهاتِ الباطلةِ لقبولِ خبرٍ ضعيفٍ ليس على شرطِ الإمامِ البخاري رحمهُ اللهُ .

الثالث عشر :

إن صحت هذه الحادثةُ فتبين أن القردةَ أطهرُ من الخنازيرِ ، القائلين بجوازِ تنقلِ محارمهم بين أحضانِ الرجالِ ، وأن تكونَ في كلِ يومٍ تحت يدِ صاحبٍ ، وفي كلِ ساعةٍ في حجرِ ملاعبٍ .

بل عند الرافضةِ القائلين بجوازِ إعارةِ الفروجِ ما يقتربُ من مذهبِ الخنازيرِ .

فقد روى الطوسي عن محمدٍ عن أبي جعفر قال: " قلتُ : الرجلُ يُحلُ لأخيهِ فرجٌ ؟ قال : نعم ؛ لا بأس بهِ ، لهُ ما أُحل لهُ منها " (
كتاب الاستبصار3/136).

وذكر الطوسي في " الاستبصار " (3/141) : " عن أبي الحسن الطارئ أنهُ سأل أبا عبدِ الله عن عاريةِ الفرجِ ، فقال : " لا بأس به " .

الرابع عشر :

هل تعلم أن الرافضةَ ينسبون إلى جعفرٍ الصادق أنهُ قال أن الفيلَ مسخٌ ، كان رجلاً لوطياً ، وأن الدبَ كان رجلاً مخنثاً يراود الرجالَ .

عن الصادقِ أنهُ قال : " المسوخُ ثلاثةُ عشر : الفيلُ ، والدبُ ، والأرنبُ ، والعقربُ ، والضبُ ، والعنكبوتُ ، والدعموصُ ، والجري ، والوطواطُ ، والقردُ ، والخنزيرُ ، والزهرةُ ، وسهيلٌ " ، قيل : يا ابنَ رسولِ اللهِ ما كان سببُ مسخِ هؤلاءِ ؟ قال : " أما الفيلُ : فكان رجلاً جباراً لوطياً ، لا يدعُ رطباً ولا يابساً. وأما الدبُ : فكان رجلاً مخنثاً يدعو الرجالَ إلى نفسهِ . وأما الارنبُ : فكانت امرأةً قذرةً لا تغتسلُ من حيضٍ ولا جنابةٍ ، ولا غيرِ ذلك ، وأما العقربُ : فكان رجلاً همازاً لا يسلمُ منهُ أحدٌ ، وأما الضبُ : فكان رجلاً أعرابياً يسرقُ الحاجَ بمحجنهِ ، وأما العنكبوتُ : فكانت امرأةً سحرت زوجها ، وأما الدعموصُ : فكان رجلاً نماماً يقطعُ بين الأحبةِ ، وأما الجري : فكان رجلاً ديوثاً يجلبُ الرجالَ عن حلائلهِ ، وأما الوطواطُ : فكان سارقاً يسرقُ الرطبَ من رؤوسِ النخلِ ، وأما القردةُ : فاليهودُ اعتدوا في السبتِ ، وأما الخنازيرُ : فالنصارى حين سألوا المائدةَ فكانوا بعد نزولها أشدَ ما كانوا تكذيباً ، وأما سهيلُ : فكان رجلاً عشاراً باليمن
. [علل الشرائع (2/486) ]

وعن علي بنِ أبي طالبٍ عليهم السلام ، قال : " سألتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وآله عن المسوخِ فقال : " هم ثلاثةُ عشر : الفيلُ ، والدبُ ، والخنزيرُ ، والقردُ ، والجريثُ ، والضبُ ، والوطواطُ ، والدعموصُ ، والعقربُ ، والعنكبوتُ ، والارنبُ ، وسهيلٌ ، والزهرةُ " . فقيل : يا رسولَ اللهِ ؛ وما كان سببُ مسخهم ؟ فقال : " أما الفيلُ : فكان رجلاً لوطياً لا يدعُ رطباً ولا يابساً ، وأما الدبُ : فكان رجلاً مؤنثاً يدعو الرجالَ إلى نفسهِ ، وأما الخنازيرُ : فكانوا قوماً نصارى سألوا ربَهم إنزالَ المائدةِ عليهم ، فلما أنزلت عليهم كانوا أشدَ ما كانوا كفراً وأشد تكذيباً ، وأما القردةُ : فقومٌ اعتدوا في السبتِ ، وأما الجريثُ : فكان رجلاً ديوثاً يدعو الرجالَ إلى حليلتهِ .
[علل الشرائع (2/488) ]

وأخيراً نقولُ :

ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلهِ * * * وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ

ورحم اللهُ ابنَ تيميةَ عندما وصف الرافضةَ بقولهِ : " أَنَّ الرَّافِضَةَ أُمَّةٌ لَيْسَ لَهَا عَقْلٌ صَرِيحٌ ؛ وَلَا نَقْلٌ صَحِيحٌ وَلَا دِينٌ مَقْبُولٌ ؛ وَلَا دُنْيَا مَنْصُورَةٌ بَلْ هُمْ مِنْ أَعْظَمِ الطَّوَائِفِ كَذِبًا وَجَهْلًا وَدِينُهُمْ يُدْخِلُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ كُلَّ زِنْدِيقٍ وَمُرْتَدٍّ كَمَا دَخَلَ فِيهِمْ النصيرية ؛ وَالْإسْماعيليَّةُ وَغَيْرُهُمْ فَإِنَّهُمْ يَعْمِدُونَ إلَى خِيَارِ الْأُمَّةِ يُعَادُونَهُمْ وَإِلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكِينَ يُوَالُونَهُمْ وَيَعْمِدُونَ إلَى الصِّدْقِ الظَّاهِرِ الْمُتَوَاتِرِ يَدْفَعُونَهُ وَإِلَى الْكَذِبِ الْمُخْتَلَقِ الَّذِي يُعْلَمُ فَسَادُهُ يُقِيمُونَهُ ؛ فَهُمْ كَمَا قَالَ فِيهِمْ الشَّعْبِيُّ - وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِهِمْ - لَوْ كَانُوا مِنْ الْبَهَائِمِ لَكَانُوا حُمْرًا وَلَوْ كَانُوا مِنْ الطَّيْرِ لَكَانُوا رَخَمًا" [الفتاوى(4/466

السبت، 14 يوليو 2012

حديث : كان أبغض الأحياء إلى رسول الله (ص) بنو أمية ، وبنو حنيفة ، وثقيف ..

بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وبعـــد :




روي هذا الحديث عن صحابيان ومرة دون ذكر الصحابي وساوضح سنده ..

 عن أبي برزة قال :( كان أبغض الناس أو أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثقيف وبنو حنيفة ) 19333 مسند الامام احمد .. وجاءت زيادة بني امية في ( المستدرك 8591) ( المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي 1595 ) ( مسند ابي يعلى 7364 ) ..

 عن أبي برزة قال :( كان أبغض الناس أو الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنو فلان وثقيف ) السفر الثاني من تاريخ ابن أبي خيثمة 2561 ..

 عن أبي برزة قال :( كان أبغض الناس الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنو فلان وبنو فلان وبنو حنيفة ) السفر الثاني من تاريخ ابن أبي خيثمة 2594 ..



-----

 كلها من طريق واحدة معلولة ... فيها ... عبد الرحمن بن عبد الله بن كيسان ابو حمزة ويقال عبد الرحمن بن ابي عبد الله .. اخرج له مسلم حديثا واحدا .. وثقه ابن حبان وقال ابن حجر مقبول .. وفي روايته عبد الله بن مطرف العامري .. قال ابن حجر في التقريب صدوق وذكره ابن حبان في الثقات .. فهذا السند لا يرتقي الى الحسن فيه ضعف..

 عن عمران بن حصين قال :( مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو يكره ثلاثة أحياء ثقيفا وبني حنيفة وبني أمية ) قال أبو عيسى : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه .. جامع الترمذي 3909
 واخرجه (المعجم الاوسط والكبير ..1886 - 14817 ) و (البحر الزخار بمسند البزار 2991) بالفاظ متقاربة وكله بذات المعنى .... ذكره ابن عدي في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال 1399)

 وافضل اسناد لهذا الحديث هو اسناد ابن ماجة ولكن فيه علتان .. عبد القاهر بن شعيب حدثنا هشام وهو بن حسان الازدي عن الحسن عن عمران بن حصين .. الحديث ... عبد القاهر بن شعيب صدوق لا باس به .. وهشام في روايته عن الحسن مقال وهو ثقة .. فهذا السند لا يعتد به .. ملاحظة الغريب ان الامام الالباني ترك هؤلاء الاثنان في السند وضعف الحديث لاجل الحسن البصري ؟؟ .. قال فيه عنعنة الحسن وهو مدلس .. والعلة هي من هشام وليس من الحسن في هذا الحديث .

 حدثنا أحمد قال نا محمد بن أبي السري العسقلاني قال نا عبد الرزاق قال نا جعفر بن سليمان عن عوف الأعرابي عن أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين قال (توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبغض ثلاث قبائل ، ثقيفا ، وبني حنيفة ، وبني أمية ) لم يرو هذا الحديث عن عوف إلا جعفر ، ولا عن جعفر إلا عبد الرزاق ، تفرد به : ابن أبي السري .. المعجم الاوسط للطبراني 1886 .. وهذا السند بين الحافظ علته .. قلنا .. ابن ابي السري صدوق حسن الحديث وهو حافظ له اوهام .. جعفر بن سليمان صدوق يتشيع اخذ عليه التشيع فحط من منزلته .. وعوف الاعرابي صدوق رمي بالقدر والتشيع .. من تامل قول الائمة فيه اجزم بثقته واستقامته في الحديث .. قلنا هذا السند جملة لا يحتج به ولكنه ليس انفراد للشيعة فالحديث بكل طرقه حسن .. حسنه البرزار وابن حجر .. هذا والله اعلم .